السؤال:

هل متابعة المأموم لإمامه تكون على التكبير، أم على فعل الإمام ؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:

 

تتوقف متابعة المأموم لإمامه حسب حال المأموم ومكانه من الإمام ،فإن كان المأموم يرى الإمام فتكون المتابعة بالفعل والتكبير ،وإن كان الإمام في مكان لا يراه المأموم ،فتكون المتابعة بالتكبير .

 

يقول الشيخ سامي الماجد عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بنسعود الإسلامية :
الذي يظهر أنّ في المسألة تفصيلاً يقتضيه حال المأموم ومكانه من الإمام .

 
1- فإن كان المأموم بمكان يرى فيه الإمام ، فمتابعته له تكون بعد تحقُّق الأمرين جميعاً : التكبير والفعل؛ لأن بعض الأئمة يشرع في الانتقال إلى الركن ثم يكبِّر ، وبعضهم يقدِّم التكبير ثم يشرع في الانتقال .

وقد أخرج البخاري عن البراء قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قال سمع الله لمن حمده ، لم يحْنِ أحدٌ ِمنَّا ظهره حتى يقع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ساجداًَ، ثم نقع سجوداً بعده . وفي سنن أبي داود : عن أبي هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : ” إنما جُعل الإمام ليؤتمّ به ، فإذا كبّر فكبّروا ، ولا تكبّروا حتى يكبّر وإذا ركع فاركعوا ، ولا تركعوا حتى يركع .”

 

2- وإن كان المأموم بعيداً عن الإمام بحيث لا يراه ، فهذا لا تكون متابعته له إلا على تكبيرهِ ؛ لاستحالة متابعته على الفعل ، وما شرع للإمام رفع الصوت بالتكبير إلا لتحقيق الائتمام به

 

والله أعلم