السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم نريد معرفة الرأي الشرعي بخصوص التمثيليات الإسلامية والمسرحيات ، وفي عناصرها ، ودور المرأة فيها .

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

التمثيل أسلوب من أساليب التثقيف والترفيه ، وهذا العمل جائز بضوابط معينة مثل كون القصص هادفة، وتدعو إلى مكارم الأخلاق، وتحذر من معصية الله ، وخلو تمثيلها من الأمور المحرمة فلا حرج في ذلك .

وقد أجابت لجنة الإفتاء في وزارة الأوقاف الكويتية عن ضوابط مشروعية هذا العمل بما يلي :

(أ )الأصل أن التمثيليات والمسرحيات مباح إنتاجها والعمل فيها من تمثيل وإخراج وعرض وغير ذلك إذا روعي فيها الأمور المعتبرة شرعاً ، وذلك لأن التمثيل من أحسن الوسائل التثقيفية ، وأن تأثيره في النفوس أقوى من كثير من الوسائل التقليدية .

(ب )لابد في التمثيليات التاريخية الإسلامية من أن تكون صادقة تاريخياً ، بأن تتقيد في إيراد الوقائع والظروف المحيطة بها بتمثيل ما كان واقعاً ، قدر الإمكان ، وذلك بأن تكون موافقة للروايات الصحيحة الواردة في المصادر الإسلامية الموثوقة ، وخاصة في التمثيليات التي تتعرض لحياة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأبطال الإسلام .

(ج )لا يجوز تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الأربعة الراشدين وأمهات المؤمنين . ويستعاض عن ذلك بأن تحكى بعض الشخصيات الأخرى أقوالهم .

(د )لا مانع من ظهور المرأة في التمثيل بشرط أن تكون محتشمة غير مبتذلة في ملابسها وحركاتها وسائر المواقف التمثيلية ، على أن لا يقتضي التمثيل الخلوة غير المشروعة في أي مرحلة من مراحله .

(هـ )لا مانع أن تكون التمثيليات دائرة حول قصص متخيلة غير حقيقية .

(و ) يراعى في أهداف المسرحيات والتمثيليات أن تكون مقررة لمحاسن الأخلاق والآداب ومنفرة عن مساوئها ومرغبة في أن تكون الحياة ملتزمة بالإسلام ، بعيدة عن الإثارة الجنسية والإسفاف الخلقي .

والله أعلم .