السؤال:

شيخنا الكريم، نحن نعلم والحمد لله بأن الموت قضاء وقدر، وقبل فتره تُوفي أحد أقاربي الملتزمبن بالدين الإسلامي، وقد تعجنا من عدم أخذهم العزاء في أخيهم، ومنعهم أي شخص من الدخول إلى أم المتوفى أو أخواته. وعندما استنكرنا عليهم هذا الفعل قالوا: إن الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين لم يؤخذ فيهما العزاء، فمن هو أخونا حتى نأخذ فيه العزاء؟. فهل من الصحيح ألا يقبل العزاء حتى ولو ثلاثة أيام، كما هو متعارف عليه؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وبعد:

الذي عليه جمهور الفقهاء هو جواز الجلوس بالعزاء مع اختلافهم بين استحبابه وإباحته، وفي مسائل الخلاف لا يجوز الإنكار، كما كان عليه السلف الصالح، لا ينكرون في مسائل الخلاف.

أما تحديد فترة الجلوس للعزاء بثلاثة أيام فهي اجتهاد، ومن العلماء من جعلها مفتوحة، وخاصة في حق الغائب لسفر أو غيره. والله أعلم.