السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله، سؤالي هو ما الحكم في شخص يقول لأهله (لا توقظوني للصلاة؛ لأن النائم مرفوع عنه القلم حتى يستيقظ).

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا الكلام من باب تلبيس إبليس، فإن المسلم إذا كان وراءه موعدًا مع عظيم أو مسئول، أو موعد لركوب طائرة أو قطار، فمهما كان مرهقًا طالب أهله أن يوقظوه وأن يشدوا عليه، وضبط أداة التنبيه، وربما اتصل بأصدقائه ليحدثوه بالهاتف، يفعل هذا كله من أجل دنياه، فإذا كان أمر أخراه لبّس عليه إبليس هذا الذي يقول، والواجب أن يكون أحرص لدينه من دنياه، وأن يطلب من أهله وجيرانه أن يوقظوه لهذا، ومهما قال فإن الواجب على أهله خاصة الوالدين وأصحاب السلطان عليه من الأخ الأكبر أن يوقظوه للصلاة. والله أعلم.