السؤال:

في قريتنا مسجد عمره 185 سنة، لم يعد يتسع للمصلين، وقد بنينا مسجدا آخر ملصقًا به وأوسع منه، ثم حوّلنا المسجد القديم إلى قاعة عامة للعزاء، أو التشاور في إصلاح شؤون القرية، فيدخلها المسلم وغير المسلم، ويحصل فيها لغو في الكلام، كما يتم فيها تعاطي الدخان. سألنا الكثير من العلماء عن هذا الأمر؛ فأجاز بعضهم ذلك، وحرّمه آخرون؛ فما الحكم الصحيح في ذلك؟

الجواب:

المهم هو هذا المكان الذي أصبح الآن دارًا للمناسبات، هل ما زال جزءاً ملحقًا بالمسجد تؤدَّى فيه صلاة الجمعة مثلاً عند ازدحام المسجد الجديد؟ وهل به فراش، والناس يؤدون فيه الصلوات؟ إن كان كذلك؛ فهو جزء من المسجد يجب احترامه وتقديره وأداء ما شرعه الله ورسوله في دخول المساجد، من وجوب تعظيمها، وأن يكون من يدخلها على طهارة

لكن إذا كان هذا المكان مفصولاً عن المسجد، بحيث يتم غلقه، فلا يُفتح إلا عند حضور المناسبة، فقد أصبح مكانًا عامًا، يدخل فيه المسلم وغير المسلم، ويحل فيه ما يحل في أي مكان غير المساجد.

وأما مسألة تعاطي الدخان؛ فهذه قد صدرت بشأنها فتوى من دار الإفتاء المصرية تُحرم تعاطي الدخان، فيجب احترام هذه الفتوى.


الوسوم: