السؤال:

هل ترون كما يرى فضيلة الشيخ القرضاوي أن نكاح المتعة والمسيار هما من الأنكحة الصحيحة؟ وإذا كانا كذلك فلماذا لا يوجدان في مجتمعاتنا؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

نكاح المتعة حرام، حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم في القرآن الكريم في قوله تعالى وهو يصف المؤمنين: “والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون”، ونكاح المتعة خارج عن هذين الأمرين، فهو من التعدي على حدود الله تعالى، وتحريمه في السنة واضح لا شك فيه عند علماء الحديث والفقه.

ولا أظن أن الشيخ القرضاوي يبيح هذا النكاح.

أما نكاح المسيار وهو أن يتزوج الرجل المرأة زواجًا شرعيًا مستوفيًا شروطه وأركانه، إلا أنه يشترط ألا ينفق على المرأة وألا يلتزم بتوفير مسكن لها.. فهو زواج شرعي مستكمل الحدود الشرعية، فهو نكاح صحيح، ولا بأس بما اتفق عليه بعد أن صح هذا العقد، فلا يجب عليه نفقة على الزوجة ولا يجب عليه مسكن لها. والله تعالى أعلم.