السؤال:

إن شاء الله سوف أقوم بأداء العمرة قريبا.. فهل يجوز بعدها أداء عمرة نيابة عن أبي وأمي بنية واحدة؟ وإذا كان يجوز جمع النية فلمن أقوم بالعمرة من أبي وأمي مع العلم أنهما في رحاب الله؟ وهل يجوز أدائها نيابة عن ابني الشاب عمرة 22 عاما لدفعه لحب الإيمان أكثر، علما أنه لا يستطيع ماديا أدائها؟ مع الشكر.

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

 

في الحالة التي تصفين فإن كان الوالدان لم يؤديا العمرة فإنه يجوز عند عدد من أهل العلم أداء العمرة عنهما، كل على حدة، بمعنى أنه لا يجوز جمع النية، وإنما تؤدى العمرة عن واحد منهما، ولك الأجر.

 

وفي هذه الحال يمكن أن تؤدي العمرة عن أمك أو عن أبيك، وغالب النصوص تقدم الأم ولهذا لو فعلت العمرة عن أمك ثم تفعليها لأبيك كان ذلك أفضل.

 

 

ويشترط فيمن يقوم بأداء العمرة أو الحج عن الغير أن يكون قد أدى العمرة أو الحج عن نفسه أولا، ثم يمكنه أن يقوم بأداء العمرة عن غيره. والأصل فيمن أراد أداء العمرة عن الغير أن يحرم من الميقات

الذي كان يجب أن يحرم منه الشخص قبل موته.

 
وفي حالتك التي وصفت أقول: إن كنت قد أديت العمرة من قبل فالواجب أن تحرمي نيابة عن أمك أو أبيك من البداية، وأن تجعلي العمرة لأحدهما ولك الأجر.

 
أما أداء العمرة عن شاب لا يستطيع أن يؤديها للضيق المادي فهذا لا يجوز؛ لأنه لا يجب عليه أداء العمرة ولا الحج ما لم يكن مستطيعا، وإذا مد الله في عمره وأعطاه الله المال فإنه يقوم بأداء ما عليه.

 

والله أعلم.