السؤال:

رجل كان يعتقد خطأ أن المني هو الذي يخرج مع الرعشة الجنسية النهائية، وأن القطرات التي قد تخرج أحيانا من خلال المداعبة –وثبت له أنها مني وليست مذيا أو وديا- لا توجب الغسل.. السؤال هو: ماذا عن الصلوات وأيام الصيام التي تواكبت مع هذا الأمر: هل عليه إعادتها؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

 

المني الذي يوجب الغسل هو الذي ينزل كما قال السائل إثر الرعشة الجنسية كما قال، أما ما ينزل من المداعبة غير ذلك من سائل رقيق -كالمذي أو الودي- الذي ينزل مع البول، فهذا لا يوجب غسلاً،

وإنما يوجب الوضوء ويوجب تطهير الثياب أو الجسد منه فقط، فلا يجب الغسل إلا من نزول المني أو الذي يقول عنه الفقهاء: الماء الدافق الذي عبر عنه السائل بالرعشة الجنسية، وليس المذي الذي ينتج

من النظر أو المداعبة الجنسية من موجبات الغسل، وهو ليس منيًا ولكن اسمه مذيًا وهو نجس يجب التطهر منه فقط والوضوء. والله تعالى أعلم.

 


الوسوم: , , , ,