السؤال:

رجل بدأ الصلاة والصيام وهو في الخامسة والثلاثين.. هل عليه قضاء ما فاته؟ وإذا كان عليه فكيف يتم القضاء؟ وهل مضاعفة عدد الصلوات في الحرم المكي أو المدني تصلح في حساب القضاء؟ وماذا إذا توفي قبل إتمام ما عليه؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

يجب على من فرط في الصلاة مدة من الزمن أن يقضي هذه الصلوات، وفي حالة السائل يجب عليه أن يقضي ما فاته من سن البلوغ إلى أن بدأ بالمحافظة على الصلوات، ويمكنه أن يقضي هذا شيئًا فشيئًا، بمعنى أن يقضي فرضًا فائتًا مع الفرض الحاضر، فيصلي الصبح مع الصبح، والظهر مع الظهر، والعصر مع العصر… وهكذا.

ومضاعفة عدد الصلوات في الحرم المكي أو المدني لا تعفي من قضاء ما عليه من الصلوات؛ لأن هذه المضاعفة في الثواب، والمهم هو أن ينوي قضاء هذه الصلوات، وأن يخلص لله في ذلك.

كما يجب عليه الصيام حتى ولو كان في أيام متفرقة، وفي الأيام التي تيسر له فيها ذلك.