السؤال:

زوجتي اشترت حاجة من السوق، ولما رجعت إلى البيت حلفت عليها أن ترجع الحاجة التي اشترتها من السوق أو تختار الحاجة وتبقى في البيت، وقد كنت عصبيا في ذلك الوقت ولم أقم بالحلف. فما الحكم؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إن حال البيوت يقوم على التفاهم. وإن الرجل في بيته هو المسؤول عن كل ما يجري، لكن هذه المسؤولية لا تعني التعسف وإيذاء أهل البيت أو عدم احترامهم.

وفي المقابل فإنه يجب على الزوجة طاعة الزوج وعدم الخروج إلا بإذنه، وحالتك التي تسأل عنها أنك خيرتها بين إرجاع البضاعة التي اشترتها أو أن تبقى في البيت، وكأنك تعني أن بقاءها في البيت زوجة يتوقف على إرجاع البضاعة المشتراة، وهنا نقول: إن نويت بلفظ التخيير الذي صرحت به وخاطبت به زوجتك الطلاق عند ذلك يكون الأمر حلفا بالطلاق، أما إن قصدت التهديد والوعيد لزوجتك فلا طلاق في الموضوع ولا شيء عليك.

ولكن لم تبين في سؤالك ما الذي جرى: هل أرجعت الزوجة البضاعة أم لا؟ فإن كانت النية الطلاق وجب إرجاع البضاعة، وإن كانت النية التهديد والوعيد فلا شيء عليك.