السؤال:

I love a girl who is married now to a catholic man. She was catholic but she is now became muslim. She is in divorce case with him. if i want to marry her. What shall i do
الترجمة:
أنا أحب فتاة متزوجة الآن من رجل كاثوليكي، وهي كاثوليكية، ولكنها الآن أسلمت، وهي في حالة طلاق (انفصال) عن زوجها.. ماذا أفعل إذا أردت أن أتزوجها؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.
أولا : يجب أن يثبت أنها أسلمت إسلاما صحيحا ينبني عليه التفرقة بينها وبين زوجها الكاثوليكي إن بقي كافرا. أما إن أسلم زوجها فهذا أحسن وتبقى مع زوجها.

ثانيا : في حال بقاء زوجها على دينه فإنها لا تحل له ويُفسخ الزواج الذي بينهما، وتعتد منه عدة الطلاق (3 قروء، والقرء هو الحيض).

ثالثا : بعد انتهاء العدة يحل لها أن تتزوج من أي شخص تريد وفق الأحكام الشرعية.

رابعا : قلت في بداية السؤال: إنك تحبها وهنا ننصحك بأن تتقي الله في نفسك وفي هذه المرأة بعد إسلامها وألا يكون إسلامهما لأجلك، وقد جاء في الحديث: “فمن كانت هجرته إلى الله فهجرته إلى الله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه”، فلا تجعل هجرتها لكفرها لغير الله. والله أعلم.