السؤال:

توجد أخت ملتزمة تنظم محاضرات ودروسا للأخوات في المسجد وتقوم بتحفيظ الفتيات القرءان الكريم. لكن تعترضها دورة الحيض وتمنعها فترة ليست بالقصيرة من عملها التطوعي هذا. ولا يوجد بديل لها، وإذا طالت الفترة انقطعت الفتيات أو تسربن.. فهل يجوز لها أن تمارس هذا الجهد الدعوي حال حيضها، وإن لم يكن ذلك جائزاً في المسجد فهل يجوز في غيره؟

الجواب:

الذي أميل إليه أن المرأة حال عذرها الشرعي لا يجوز لها دخول المسجد، والدروس الشرعية ليست عذرا وأنصح بنقلها إلى مكان آخر فعندها يمكن أن تدرّس القرآن وغيره، لكن تراعي أثناء تدريس القرآن ألا تقرأ أية متكاملة، وتركز على تصحيح قراءات الأخريات أو الدرس العام.

أما في حالات استثنائية جدا كوجود فراغ دعوي في مناطق ينتشر فيها الجهل أو الفساد كثيرا، وانعدمت البدائل ويخشى من ترتب فساد فعلا من انقطاع الصلة ولم تستطع أن تأمن من يسد مكانها، فنرجو ألا تكون آثمة.