السؤال:

تقدمت للبنك الأمريكي بطلب شراء سيارة عن طريق المرابحة، وقدمت لهم عرض السعر للسيارة المطلوبة من توكيلات الجزيرة، وبعد أسبوع أصدر البنك شيكا باسم التوكيلات، وهم الآن يريدون مني أن أحضر معهم عملية شراء السيارة، وبعد أن يتم شراؤها من قبلهم أقوم بالتوقيع على الأوراق المطلوبة في نفس الوقت. وما هي شروط المرابحة الصحيحة؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة والتابعين أما بعد: فأخي الكريم أشكر لك حرصك على معرفة أحكام الله في بيعك وشرائك، أنصحك بنصيحة أن تتأمل قول الحق تبارك وتعالى: {ولينفق ذو سعة من سعته} وأرجوك أن تتأمل حال كثير من الناس في بعض الدول المجاورة من إرهاق البيوت بالديون أو البيع بالأقساط: السيارات والأثاث المنزلي وما شابه ذلك؛ وهو ما يجعل رب البيت دائما مدينا، والدين يا أخي همّ وفقر، وكم أوقع مشكلات أسرية ودمر بيوتا بهذا السبب. أسأل الله أن يعينك على البحث عن سيارة تناسب حالك ويغنيك بعد ذلك بما هو بأحسن منها. أما بالنسبة لسؤالك فإن كان كما قلت “بدقة” فالعقد صحيح ما لم يكن في حيثيات العقد المبرم بينكم شيء مخالف للشريعة، مما لا أستطيع أن أجيب عنه لأني لم أره. وشروط المرابحة هي:
1: أن يتم شراء السيارة باسم البنك.
2: أن تعمل عقد شراء بالتقسيط معهم بعد أن حاز البنك السيارة ودخلت في ضمانه فتنتقل السيارة بهذا العقد إلى ملكك.

ويجب التنبه إلى خلو العقد من زيادة السعر إذا ما تأخرت الأقساط؛ لأن هذا الشرط مفسد. والله أعلم.