السؤال:

أنا فتاة يتيمة، عمري 28 عاما، تقدم لخطبتي الكثير، وكان دائما أخي يرفض بحجج مختلفة، وتزوج وتركني، ولا يصرف عليّ، وتمر فترات طويلة ولا أراه. والآن تقدم شاب على خلق، ولكن أخي رفض لعلمه أنه يدرس معي وحصل بيننا حديث، علما بأنه تزوج زوجته عن حب وعلاقات غرامية سمع بها الكثير، وأنا لم تتعد علاقتي بهذا الشخص سوى مكالمتين نتفق فيهما على الزواج، وهدد أخي بأنه سيقتله لو تزوجته. وأنا الآن لا أسألكم ماذا أفعل كي أقنعه لأني أعرف أخي؛ فهو بعيد عن الله والإسلام ولا شيء يقنعه، ولكن سؤالي: ما حكم الدين في أمري؟ وهل ربي يقبل بهذا الظلم، خاصة أني أتعذب شوقا للزواج، وأريد الحلال وأخي يتمتع بشيء حرمني منه؟ سؤال: ما عقوبته؟ وهل أستطيع أن أدعو ربي أن يأخذ حقي منه؟ يا شيخ الحياة أصبحت صعبة والمغريات كثيرة.. اللهم احفظنا.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم،الحمد لله والصلاة والسلام على أفضل المرسلين.
لا بد من رفع الأمر للقاضي لإثبات العضل، فإذا ثبت ذلك يزوجك القاضي بمن ترين، ولك أن تتوجهي لله في أوقات الإجابة برفع الحرج والشدة.

وأنصحك بالاستعانه بالأخوال والخالات وأقارب الأخ لحل مثل هذه المشكلة، فلعلها إن شاء الله تنحل بدون اللجوء إلى الجهات الشرعية أو الرسمية؛ لأن في هذا سوء العلاقة بين الأخ وأخته.

كما أرجو أن تتفهمي وجهة نظر الأخ، فقد يكون راعى ظروفا اجتماعية أو اطلع من هذا الرجل على أشياء لم تطلعي عليها. والله سبحانه وتعالى أعلم.