السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي لقد جاء في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم سيشفع لأبي طالب حتى يخرجه من قعر جهنم إلي ضحضاح منها, ولكن ألا يناقض هذا حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع إلا لمؤمن ؟؟ فكيف ذلك وأبي طالب مات مشركاً ؟؟ وبارك الله فيكم ...

الجواب:

الحمد لله والصلاة على رسول الله

بالنسبة لأبي طالب فهذا من الإكرام الخاص لنبينا صلى الله عليه وسلم والله تعالى بين “من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه” فيكون هذا من الإذن الذي أكرم الله به نبيه، ولأنه مشرك كما ترى لا يخرج من النار لقوله تعالى:”إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك”، وهذه الكرامة لنبينا أثر عن موقف أبي طالب من شخص النبي عليه الصلاة والسلام والدفاع عنه وحبه له وأقول بهذه المناسبة إذا كان أبو طالب المشرك قد نفعه حبه لرسول الله فنرجو الله أن ينفعنا بحبه واتباعه صلى الله عليه وسلم