السؤال:

أريد شراء سيارة بنظام التقسيط، مع الزيادة في الثمن، فهل يجوز الشراء عن طريق البنك أو عن طريق أي شركة بنظام الفائدة؟ وفي حالة أن يكون هذا ليس حلالا، فمتى يكون نظام الشراء بالتقسيط حلالا؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله وصحبه ومن تبع هداه، وبعد.
فالشراء عن طريق نظام الفائدة غير جائز شرعا كما ورد تفصيله في أجوبتنا السابقة، أما البيع والشراء عن طريق التقسيط مع وجود زيادة في الثمن فهذا فيه تفصيل :
فإن تم البيع على ثمن محدد أي أدخلت الزيادة في الثمن وبيعت البضاعة أو السيارة بهذا الثمن بأن يقول : بعت السيارة أو البضاعة بخمسة آلاف جنيه أو دولار، على أن يدفع الثمن بعد سنة أو يقسط الثمن على أشهر أو على سنوات فهذا جائز، وهذا ما يسمى ببيع التقسيط، ولا مانع منه شرعا.
أما إذا بيعت البضاعة أو السيارة بثمن محدد ثم قال : إن تأخرت في الدفع فيكون المبلغ أكثر من الثمن بمبلغ كذا، فهذا غير جائز، لأن هذه الزيادة بعد تحديد الثمن بمثابة الربا المحرم شرعا.
والله أعلم