السؤال:

كيف تكون صفة العزاء في الإسلام؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هيئة محددة في قبول العزاء، وهذا من أمور المعاملات التي فيها سعة للمسلمين؛ لأن المقصد من العزاء هو التسرية عن قلب أهل الميت، ودعوتهم إلى الصبر والرضا بالقضاء والقدر، وعدم الجزع لما حل بهم، وهناك أحاديث مرغبة في العزاء، ومبينة للأجر والثواب للمعزي، وليس هناك ألفاظ تعزية محددة، فيجوز القول: “أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك وغفر لميتك”.

والدليل على استحباب التعزية ما رواه الترمذي وقال حديث غريب: “من عزى مصابًا فله مثل أجره”، وأيضًا ما رواه ابن ماجه: “من عزى أخاه بمصيبة كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة”. وهذه الأحاديث لا تبلغ مبلغ الصحاح. والله أعلم.


الوسوم: ,