السؤال:

أثناء يمين الظهار كانت زوجتي حاملا في الشهر الثاني، وكنت أعاشرها معاشرة الزوجية.. فهل عليّ وزر بالنسبة للطفل؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
ليس للطفل علاقة بالموضوع، لكن تحرم المعاشرة الزوجية بعد الظهار إلى أن يكفّر عن ذلك “فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا”، “فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا”، ويستغفر الله ويتوب إليه عن تلك المعاشرة في تلك الفترة.