السؤال:

ذكر الإمام النووي 5 أنواع من البدعة، وذكر منها الفرض والواجب.. فلماذا يقول بعض الجُهّال إن كل بدعة ضلالة؟‍‍

الجواب:

يرى جمهور العلماء أن البدعة تنقسم إلى حسنة وقبيحة، فالحسنة كقول عمر: “نعمت البدعة هذه”، قالها لصلاة التراويح واجتماع الناس عليها، ومنها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم الدين، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم الدين”.

وهذا بخلاف ما ذهب إليه الشاطبي في الموافقات بأن كل بدعة ضلالة، يقصد بها البدعة السيئة، حيث لا يسمي البدعة الحسنة بدعة بل يسميها سُنّة حسنة، فالخلاف في الألفاظ وليس في المعاني.


الوسوم: