السؤال:

مسلم أرمل توفّي وله إخوة وعنده بنت واحدة هل البنت ترث الكلّ ممّا تركه والدها أم ستأخذ جزءاً والآخر يوزّع على إخوة المتوفّي؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد .
يقول فضيلة المستشار فيصل مولوي – نائب رئيس مجلس الإفتاء الأوربي :ـ

البنت الواحدة ترث النصف من تركة والدها لقوله تعالى: {.. وإن كانت واحدة فلها النصف ..}
والباقي من التركة يوزّع على أقرب العصبات طالما أنّه لا يوجد أحد من أصحاب الفروض كما يظهر من السؤال: فالزوجة والأم والجدّ والجدّة كلّهم متوفّون، ولا يوجد أخوة لأمّ.
في هذه الحالة يرث إخوة الميّت نصف التركة الباقي، ويوزّع بينهم بالتساوي. وإذا كان الإخوة ذكوراً وإناثاً، يوزّع بينهم {للذكر مثل حظّ الأنثيين} لأنّ الأخوات في هذه الحالة يصبحن (عصبة بالغير) أي أنّهنّ يصبحن عصبات مع أشقائهنّ الذكور.
والله أعلم