السؤال:

نحن مجموعة شباب ينتمون للحركة الإسلامية ولنا اجتماعات تربوية في البيوت، وعندما تقام الصلاة لا نصلّي في المسجد ونصلّي في البيت حذراً وأمناً لكي لا تكون العيون علينا واضحة. ما حكم ذلك؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد .

يقول فضيلة المستشار فيصل مولوي – رحمه الله – نائب رئيس مجلس الإفتاء الأوربي :ـ

صلاة الجماعة في المسجد سنّة مؤكّدة عند الأحناف، وهي فرض كفاية عند الجمهور، بمعنى أنّه إذا أدّاها بعض المسلمين سقطت كفريضة عن الآخرين، وتبقى بحقّهم سنّة مؤكّدة. ويرى الحنابلة أنّها فرض عين.

وعلى هذا الرأي الذي يعتبر صلاة الجماعة فرض عين على كلّ مسلم، فإنّها تسقط بالعذر المشروع. وإذا كان مقصود السائل أنّ الصلاة في المسجد تعرّضهم للملاحقة وربّما للأذى، فهذا يُعتبر عذراً مشروعاً إذا كان حصوله مؤكّداً أو راجحاً. وفي هذه الحالة فإنّي أرى أن لا يكون ترك الصلاة في المسجد بشكل دائم وإنّما يصلّي أحياناً وينقطع أحياناً أخرى بحيث لا يلفت أنظار العيون التي تلاحقه، وذلك حرصاً على القيام بهذه الشعيرة من شعائر الإسلام.

والله أعلم.


الوسوم: , ,