السؤال:

كما تعرفون أن هناك في مجتمعاتنا بنات تعرضن لاغتصاب بصورة أو أخرى و مع الأسف التقاليد، والأعراف لا تحبذ الزواج منهن، فرجاء توضيح حكم الشرع من امرأة تعرضت للاغتصاب وفقدت بكارتها؟؟.

الجواب:

نقول بأن الإسلام لا يحرم الزواج من غير الأبكار، بل إن الرجل الذي يتقدم لهذه المرأة التي اغتصبت له أجران: له أجر الزواج من امرأة مسلمة، كما أن له أجر الستر عليها.

والقرآن الكريم حث الصحابة رضوان الله عليهم من أن يتزوجوا من المؤمنات المهاجرات من مكة إلى المدينة، وكان فيهن ثيبات وفيهن ممن اغتصبت فما دامت المرأة المسلمة أعلنت توبتها لله، وصادقة في إيمانها، فينبغي على المسلمين أن يعاملوهن معاملة طبيعية وأن لا يحرجوهن بل يتزوجوا منهن للحفاظ على أعراض المسلمين.

وأما السورة القرآنية التي تحدثت عن المؤمنات المهاجرات فهي سورة الممتحنة، وتبدأ من آية رقم 10 حتى نهاية السورة.