السؤال:

نريد من سيادتكم التكرم ببيان حكم الإسلام في شخص عمل ببنك غير إسلامي (في قسم الإدارة)، ثم استقال بعد ثمانية أشهر للشك في حِلِّ العمل بالبنك الذي يتعامل بالربا، فماذا يفعل براتبه الذي اقتضاه في خلال الأشهر الثمانية؟ وهل عمله بإدارة البنك لا تدخله في إطار من يساعد على أكل الربا؟ وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وبعد
العمل في البنوك الربوية وأخذ راتب على هذا العمل ليس محرمًا مطلقًا؛ لأن البنوك لها تعاملات كثيرة منها ما هو ربوي، ومنها ما هو غير ربوي، وما دام وقع في قلبك أن هذا فيه شبهة لاختلاط التعامل بالربا مع غيره فخيرًا فعلت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “دَعْ ما يَرِيبَك إلى مَا لا يَرِيبَك”، وإذا كان هناك فضل من هذا المرتب الذي تقاضيته لا تحتاج إليه أو لم تنفقه على نفسك وعلى أهلك، فيمكنك التصدق به، أما إذا كنت قد أنفقته فيما تحتاج إليه فنرجو أن هذا المرتب الذي تقاضيته في المدة السابقة ليس فيه محرم، وبالله التوفيق