السؤال:

فضيلة الشيخ، في أول زواجي وبعد انتهاء الدورة الشهرية أراد زوجي أن يجامعني، فقمت بالاغتسال دون الرأس، وبعد الجماع اغتسلت الغسل الشرعي من الجنابة، وذلك لما قرأته في أحد الكتب الدينية من أن الاغتسال من الحيض له ثلاث صور، وهي: 1 - غسل موضع الدم فقط. 2 - غسل الجسم دون الرأس. 3 - الاغتسال الكامل. ولكن الحمد لله لم يكن ذلك سوى مرة واحدة، علمت بعدها أن ذلك لا يجوز شرعًا ويجب الاغتسال الكامل، وكان ذلك منذ العام والنصف، فهل علي أو زوجي كفارة في ذلك؟ وجزاكم الله خيرًا. بالمناسبة: هل يجوز التسمية باسم "جنة"؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد، فما حدث منكِ لا شيء عليكِ فيه، ولا كفارة، والأولى والأصح هو ما أصبحت عليه بعد ذلك، وهو الاغتسال التام من الحيض قبل الجماع، أما التسمية باسم (جنة) فإنه وإن لم يرد ما ينهى عن ذلك وكان الأمر مطلقًا، ولكن نخشى من أن الناس قد يتشاجرون فيسبون مثل هذا الاسم أثناء الشجار أو غير ذلك، فنكن قد عرَّضنا اسمًا له في النفوس قداسته إلى ما يستهان به، والله أعلم.