السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم، فضيلة الشيخ، لدي سؤال وجيه لأمر يهم امرأة جاءتني تستنجد بفتوى من فضيلتكم، جاء في سؤالها ما يلي: أنا ربة وأم لطفلة، طلقني زوجي مرتين في فترات متباعدة، وكان كل مرة يردني بعقد قران جديد.. منذ مدة تشاجرنا وفي لحظة غضب وهيجان طلقني وأنا حائض ثم ندم ندما شديدا. إني أسال فضيلتكم هل يقع طلاقي و أنا حائض؟. أرجو أن تساعدنا على حل هذا المشكل.

الجواب:

بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فإن الطلاق الأخير وأنت في حالة حيض من الطلاق البدعي الذي لا يعتد به، وعلى ذلك فأنت ما زلت في عصمته، وعقد الزوجية لا زال قائما بينكما فعليه أن يلزم الحذر الشديد ، ولا قدر الله إذا وقعت الطلقة الثالثة، في طهر لم يمسسك فيه فستحرمين عليه ، حتى تنكحي زوجا غيره، لقوله تعالى:{ الطلاق مرتان، فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان..} وقوله تعالى في الآية بعدها:{ فإن طلقها، فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره..} أصلح الله ذات بينكما ، والله أعلم.