السؤال:

أقسمت مرة على شيء تافه بيمين منعقد، ثم ندمت، وبعد فترة من القسم حنثت به ناسيا أني كنت قد أقسمت، حنثت به من غير تعمد، فهل عليّ كفارة إطعام 10 مساكين؟.

الجواب:

بسم الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
لا بد من بيان الشيء المحلوف عليه، تافها كان أم عظيما، إذ لو كان المحلوف عليه طاعة فيجب الوفاء بها، ولو كان المحلوف عليه معصية فيجب الحنث فيها والكفارة؛ لقوله تعالى: “واحفظوا أيمانكم”.
والوقوع في اليمين نسيانا لا إثم فيه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: “رُفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه”، وعليه فلا كفارة عليك، والله تعالى أعلم.