السؤال:

أسكن في الأراضي المحتلة، ومتزوج، وعندي ولد وبنت، وقد حصلت على وظيفة مؤخرًا، كنا نعيش في منزل، وتم الانتقال إلى منزل جديد؛ وتم اقتراض مبلغ من المال على أن الوالد يعمل في إسرائيل، وكنا قد اعتمدنا على ذلك في سداد الدين، ولقد استطعنا بفضل الله تعالى أن نوفر كل شيء، والدي لم يعمل بعد الانتقال إلى المنزل الجديد، وبعد ذلك تم تسديد بعض الدين.
وفي الوضع الحالي أنا أعيش في نفس المنزل في غرفة صغيرة أنا وزوجتي وأولادي من عام 1995، أي سبع سنوات تقريبًا، وبعد المحاولات العديدة الفاشلة للخلوص من الدين وبناء طابق لي ولأسرتي، لم نتمكن من عمل أي شيء من ذلك، وأنوي أن آخذ من البنك قرضًا لسداد الدين وبناء طابق جديد، فما رأي الدين والشرع في ذلك؟

الجواب:

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.
القرض إذا كان من البنوك التقليدية، فالمعلوم أنها تتعامل بالربا، بمعنى أنها ستطلب منك فائدة مضافة على أصل الدين، وهذا عين الربا، ولا يلزمك في شرع الله عز وجل إزاء الدائن إلا أن يُنظرك – أي يمهلك – حتى يُيسر الله عز وجل لك قضاء دينك، وأما بناء جزء مضاف إلى المنزل فلأن تصبر على حالك خير لك من الوقوع في الربا إلا في حالة الضرورة القصوى، وكثرة الأولاد، وعدم اتساع المنزل الحالي لكم، فلا بأس بالقرض في حدود الضرورة، على أنه يجب أن تعرف أنك إذا لم تسدد الدين في مواعيده للبنك، فستضاف عليك فوائد أخرى ربما تؤدي إلى إرغامك على بيع منزلك، وتصبح في الشارع بدلاً من أن تسكن في بيت ضيق، والله أعلم.