السؤال:

وردت آية المباهلة في القرآن الكريم، فهل حكمها خاص بالمشركين، أم أنه عام في أي مناظرة أو اختلاف، حتى لو كان هذا الاختلاف بين مسلمين؟

الجواب:

ما ورد في كتاب الله هي المباهلة مع المشركين وأهل الكتاب، لأنه كما يقال إذا وصل الجدل إلى طريق مسدود فعند ذلك تكون المباهلة أو الاستفتاح، كقوله تعالى:{إن تستفحوا فقد جاءكم الفتح}.. وهذه المباهلة أو الاستفتاح هي في حقيقتها تأييد من الله تعالى لحجة المسلم على غير المسلم، لذا لا يجوز أن يكون هذا بين المسلمين في الجدل والنقاش؛ لأننا أُمرنا أصلا أن نبتعد عن الجدل والمراء كما أمرنا صلى الله عليه وسلم.