السؤال:

أنا مسلمة، منذ عام ونصف بدأت ألتزم بالصلاة والصوم، ولكنني حتى الآن غير متحجبة، توجد رغبة بالالتزام به ولكن أشعر أغلب الوقت أنه شيء بعيد عني يصعب تنفيذه ، فماذا عليّ أن أفعل ؟ شكرا لكم جزيل الشكر على تعاونكم سلفا .

الجواب:

التشريعات الإسلامية سلسلة متصلة بعضها ببعض، فلا يجوز أبدًا أن نفصل الالتزام بالصلاة والصوم عن غيرها من الطاعات والعبادات، ولبس الحجاب من قبيل المأمورات التي وردت بنصوص قطعية الدلالة والثبوت، كقول الله تعالى : “وليضربن بخُمرهن على جيوبهن…”،

وقوله : “ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها”.

وعلى هذه الصورة يجب النظر إلى الالتزام بالزي الإسلامي للمرأة المسلمة البالغة العاقلة بحيث لا يشف ولا يصف لأنه من قبيل العبادة والطاعة.

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق”.. فعليك أيتها الأخت الملتزمة أن تسارعي بطاعة الله ورسوله عملاً بقوله تعالى: “وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين”، وقوله تعالى: “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد”، وقوله تعالى: “ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد”.

وكونك مؤمنة بالله ورسوله وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وفي هذا اليوم الآخر يكون الحساب يقول تعالى: “واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون” -يلزمك بقهر الشيطان والتغلب عليه.. جاهدي نفسك حتى تكوني من الذين قال الله فيهم: “والذين جاهدوا فينا لنهدينَّهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين”، وحتى تبتعدي عن الندم والحسرة كما جاء في قوله تعالى: “أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين…” الآية. والله أعلم.


الوسوم: , ,