السؤال:

مرض زوجي بمرض شديد فنذرت إذا قدر الله له الشفاء والعافية من هذا المرض فسوف أصوم وأصلي يوم الاثنين والخميس طوال حياتي، وشفاه الله برحمته وشرعت في تنفيذ النذر على الفور، ولكن في تنفيذه مشقة شديدة علىّ فهل هناك كفارة للتحلل من هذا النذر؟.

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

النذر قربة إلى الله أوجبها العبد على نفسه بالتزامه أمرًا مندوبًا؛ ويجب الوفاء به سواء كان معلقا على شرط مثل لأن شفى الله مريضي لأفعلن كذا أو غير معلق على شرط مثل لأصومن شهرا لله أوغير ذلك.
لقوله تعالى: “وليوفوا نذورهم” الآية 9 سورة الحج، وقوله صلى الله عليه وسلم: “من نذر أن يطع الله فليطعه؛ ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه” ؛ولإنعقاد الإجماع على وجوب الوفاء بنذر الطاعة.

ونذر السائلة من النذر المعلق على شرط ويجب الوفاء به عند حدوث الشرط ما دامت مستطيعة ذلك، ولكنه إذا عجزت عن الوفاء بنذرها وشق عليها الاستمرار في الصيام يومي الإثنين والخميس فإنه يجوز أن تتحلل من نذرها وتكفر كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين وجبتين مشبعتين أو صيام ثلاثة أيام عند عدم القدرة على الإطعام لقوله صلى الله عليه وسلم: “من نذر نذرا لم يطقه فكفارته كفارة يمين” رواه أبو داود وابن ماجه وزاد “ومن نذر نذر أطاقه فليف به”.

والله أعلم