السؤال:

Respected Sir,Ma,salaam. This is regarding the rights of wife upon his husbands time and thier relationship.is it a right that a wife ask her husband to spend time with her not only when he feels to have sex,that too on his will.is it also permissible for a husband to keep the nude pictures of women secretively from his wife,gazing at them,and no time to look at her when after all the day she is waiting for him to be back from work.no sense of humour,no gentle talks,no cuddling.after 8 years whatever i have to ask it ends in bad taste,he is secretive in every matter,I come from broadminded educated islamic family.I consider porn haram and disgusting,i dont like his attitude andgently ask him to syop he is insensitive,i dont want any intimacy with him now,you have to make women prepare for sex not finish and start in 5 min,as there is time for computer and tv to watch prostitutes but no time to satisfy emotinal feelings of wife.iam not happy with my husband,and i have discouraged sex since 2 months now,he feels now iam angry,but wont say aword. please help me come out of this conflict,will i be thrown into hell for denying sex to my husband? المعنى الإجمالي للسؤال: هل يجوز للمرأة ان تطلب من زوجها ان يقضي معها وقتا غير الوقت الذي تتطلبه منهم العلاقة الخاصة؟ و هل امتناع الزوجه عن اجابه طلب زوجها لها تعد معصيه اذا كان الزوج مهملا لزوجته طوال اليوم و يرتكب بعض المعاصي التي تجرحها و تهينها كزوجة ولا يلتفت اليها الا اذا اراد منها العلاقه الخاصه

الجواب:

العلاقة الزوجية في الإسلام تقوم على المودة والرحمة والسكن والستر المشترك فالرجل سكن لزوجته والزوجة سكن لزوجها، وقد أمر القرآن الكريم الرجال بحسن العشرة مع النساء، والأمر للرجال هو أمر للنساء أيضا، والمفروض في الحياة الزوجية أن يكون بين الزوجين مودة نفسية ومودة قلبية، وحوار متبادل يعبر عن العاطفة التي تجمع بينهما وأن لا تكون العلاقة الخاصة هي التي تجمعهما فقط؛ فهذا فهم خاطئ فالرسول كان يداعب زوجاته ويكون أحيانا في خدمتهن وكان يسابقهن، ويتلطف معهن في كل تصرف وهو القائل: “خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي” وفي خطبة الوداع أوصى الرسول كثيرا بالنساء وقال: اتقوا الله في النساء، فعلى الزوج أن يحسن إلى زوجته ما استطاع بالكلمة الطيبة والبسمة الحانية وإشعارها بأنها رفيقة عمره وأم أولاده وسبيل سعادته، وعلى المرأة أيضا أن لا تقصر في واجبها نحو زوجها بأن ترعى بيتها وأن لا تقصر في زينتها بالنسبة لزوجها، وبالنسبة لصاحبة السؤال أنصحها إذا كان زوجها قد قصر في حقها فلا يلاطفها أو يداعبها، فإن هذا لا يجعلها تقصر في حقه، فالمرأة إذا طلبها زوجها لا يجوز لها أن ترفض طلبه اللهم إلا إذا كان هناك مانع شرعي أو مرضي، وأنا أنصح هذه الزوجة أن تحاول أن تتعرف على وسيلة لجذب الزوج إليها، وأن تجعله ينصرف عن مشاهدة الصور الخليعة والبرامج الجنسية الهابطة والله يرعاك ويوفقك.