السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم، الحمد لله والصلاة والسلام على خير عباد الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد: أنا شاب أنوي الخطبة، وأريد أن أعرف الطريقة الشرعية المثلى للتقدم إلى الفتاة التي أريدها، هل أكلمها أولا؟ هل أرسل لها من يكلمها أم أتقدم إلى الأهل مباشرة؟ أرجو مساعدتي في هذا الموضوع. جزاكم الله كل الخير، وشكرا جزيلا.

الجواب:

من الآداب الإسلامية إذا أراد شخص أن يتقدم لخطبة فتاة أن يحاول أن يعرف عنها وعن أهلها بوسيلة سرية ما يرغبه بالتقدم إليها، وإن استطاع أيضا أن يراها بدون علمها حتى يطمئن نفسيا إليها، فإن ذلك يكون أولى، أما الوسيلة العملية للتقدم للخطبة فيستحسن أن لا يذهب مباشرة وإنما يرسل من يثق فيه من أهله كأمه أو أخته، أو أحد أقاربه، إلى أسرة الفتاة، فإذا وجد منهم قبولا مبدئيا يمكن أن يتم الاتفاق على الخطوة التالية وإتمام الخطبة بصورة علنية، وأنا لا أنصح له بأن يكلمها مباشرة قبل أن تتم الخطبة، أولا لأنه لا يجوز له شرعا، فضلا عن أن ذلك مخالف للعرف، وإذا عرف أهلها فقد يترتب على ذلك رفض الخطبة، والله يأمرنا بأن نأتي البيوت من أبوابها لا من شبابيكها.