السؤال:

Is that true that Prophet(s) and his wife Aisha(R)and other Wiwes(R) never looked at their private parts during sexintercourse and ghusl is that possible to have intercourse and not look at each others private parts? Why they didnt looked at each others private parts was they forbidden to do that? is that not normal for husband and wife to look at each others prvateparts? did Prophet(S) and his wiwes(R) cover the private parts with izar during sexual intercourse and ghusl?? because is that not impossible to have intercourse if they dont no about their privateparts where they moved during intercoorse how can we believe on this hadith narated by Aisha?? or they had only anal sex but not intercourse from vagina? had Prophets(S) had anal sex with his wiwes(R) ever in his life or not?? الترجمة: هل صحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - والسيدة عائشة لم ينظر أحدهما إلى عورة الآخر؟ وهل يعقل ألا ينظر الزوج إلى عورة زوجته وقت الجماع؟ ولماذا حرم ذلك؟ وهل صحيح أن زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم - كن يلبسن الإزار وقت الجماع والغسل؟ وكيف ننظر إلى الأحاديث الواردة في هذا الشأن؟ وهل يفهم من هذا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجامع من الدبر؟ وهل صحيح أن النبي – صلى الله عليه وسلم – جامع من الدبر؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
فهذا السؤال يحتوي على عدة أسئلة:
الأول: سؤال عن حقيقة أن النبي – صلى الله عليه وسلم – والسيدة عائشة لم ينظر أحدهما إلى الآخر، نفيد بأنه قد ورد في الحديث عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كنت أغتسل أنا والنبي – صلى الله عليه وسلم – من إناء واحد، تخالط يدي يده، فلم أرَ منه ولم يرَ مني، وهنا يتبين أن قولها هذا عن حال اغتسال.
ثانيًا: وهل يعقل ألا ينظر الرجل إلى عورة زوجته وقت الجماع؟ أولاً أفدنا فيما سبق أن الحديث ورد عن حال الاغتسال، ولم يرد عن حال الاغتسال لا إثباتًا ولا نفيًا، أما عقلاً فمن الممكن ألا ينظر الرجل إلى زوجته حال الجماع.
ثالثًا: أما سؤالك: ولماذا حرم ذلك؟ الإجابة على هذا أنه لا يحرم للرجل أن ينظر إلى عورة زوجته، ولم يرد تحريم في هذا، أما أن يكون ما تم بين النبي – صلى الله عليه وسلم – والسيدة عائشة من باب الحياء وتمام الأخلاق؛ فهذا أمر يتحلى به من يوفقه الله لهذا، ولكن لا دليل على تحريم نظر الرجل إلى عورة امرأته أو العكس.
رابعًا: أما عن السؤال بأن لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم كن يلبسن الإزار وقت الجماع، فلم يثبت ذلك إلا إذا كانت إحداهن في حالة الحيض، وأراد النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يستمتع بها، ولكن ثبت أن السيدة عائشة أخبرت أنها كانت إلى جوار النبي – صلى الله عليه وسلم – لا يفصل جسدها عن جسده شيء.
خامسًا: من المنهي عنه شرعًا تحريم إتيان النساء في الدبر، بنص القرآن وبنص الأحاديث؛ لأنه لا يحل أن تُؤتى النساء إلا في مكان الحرث والاستمتاع، فإذا كان الإسلام قد حرّم ذلك، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أطهر من أن يفعل ذلك، ولكن كان بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتون النساء في القبل من الخلف، وليس في الدبر، فإن إتيان النساء في الدبر مما تعافه النفوس السوية، فضلاً عن الذات النبوية الشريفة – صلى الله عليه وسلم -.