السؤال:

لنفترض أن والدي قد تُوفِّي وهو غاضب عليَّ.. ما أثر ذلك وكيف يمكن التكفير عنه؟ علمًا بأني لم أعلم أني أغضبته إلا بعد وفاته؟

الجواب:

عادة قلوب الآباء مملوءة بالرحمة للأبناء، وعلى افتراض سؤالك فعليك أن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى من ذنب قد اقترفته وهو إغضاب والدك، والتوبة مقبولة عند الله إذا خرجت من العبد بصدق، وإن كان هناك سبب أخبرك به أحد الأهل أو الأقارب عما جعل قلب والدك غاضب عليك، فإن كان هذا من الأمور المنهي عنها شرعًا؛ فعليك أن تقلع عنه طاعة لله أولاً، ثم لتحظى برحمة الله ومغفرته على إغضابك لوالدك، وإن كان من الأمور المباحة فعليك أيضًا أن تسعى لطاعته فيما ليس فيه معصية لله ولا لرسوله، ولا إضرار لأحد من المسلمين، وأكثر من الدعاء لوالدك، وعمل الخيرات، والتصدق وجلب الخير له وهو في قبره، فهو أحوج ما يكون لذلك.


الوسوم: