السؤال:

هل يجوز الزواج من امراة تشترط المساواة مع زوجها في كل شيء؟ وما هي حقوقها على زوجها؟ علماً بأننا نعيش في أمريكا بارك الله فيكم

الجواب:

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فإنك لم تحدد مجالات المساواة التي تتطلع هي إليها، لتساويك فيها، علما بأن ذلك أمر غير وارد، لقوله تعالى : {وليس الذكر كالأنثى} إن مما خص الله تعالى به الرجال دون النساء القوامة، فأيكما سيكون قيما على الآخر؟ وهل تسير الحياة وسفينتها بقائدين أم من منكما سيخضع ويسلم القيادة للآخر؟ إن ذلك لا يجوز. أما الحقوق التي للمرأة على زوجها فيلخصها قول الله تعالى:{ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف} ومن هذه الحقوق المهر لقوله تعالى: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة} النساء، ومنها النفقة لقوله تعالى : {لينفق ذو سعة من سعته}، الطلاق، ومنها حسن المعاشرة لقوله تعالى: {وعاشروهن بالمعروف} ومنها كذلك إثبات النسب لمن يأتي من الأولاد بينهما وعقد الزوجية قائم للحديث: “الولد للفراش”، ومنها التوارث لقوله تعالى :{ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين} النساء.