السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم، بدون إطالة، إليكم سؤالي وجزاكم الله خيرا ما حكم المرأة التي تأخذ المال دون علم زوجها؟ وشكرا

الجواب:

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، إن كان زوجها مقترا عليها في النفقة لتغطية متطلبات حياتها الضرورية من المأكل والمشرب والملبس وغيره فلا عليها في أن تأخذ من ماله بغير علمه شريطة أن يكون ذلك بالمعروف، ودون إسراف؛ للحديث الصحيح عندما جاءت هند بنت عتبة تشكو زوجها أبا سفيان من تقتيره عليها فقالت: يارسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح فهل علي من جناح إن أخذت من ماله بغير علمه؟ قال عليه الصلاة والسلام:”خذي أنت وبنوك ما يكفيك بالمعروف” أخرجه البخاري.

أما إذا كان الزوج لا يألو جهدا في الإنفاق ولا يقصر في شيء مما يلزم حياتها، فلا يجوز لها أن تأخذ فلسا واحدا من ماله إلا بإذنه وعلمه وإلا عد ذلك خيانة، قال عليه الصلاة والسلام: “يد الله مع الشريكين، ما لم يخن أحدهما صاحبه”. وفي الكتاب العزيز : {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون}الأنفال ويقول تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} النساء.


الوسوم: , , ,