السؤال:

ما معنى من "صلى الفجر في جماعة كان في ذمة الله"؟ وهل إذا فاتتني الصلاة في المسجد وصليت الصلاة مع زوجتي في البيت، كنت في ذمة الله؟ ماذا أفعل إذا أقيمت صلاة الفجر وأنا على جنابة؟ سمعت أنه أتوضأ وأصلي حتى لا تفوتني الجماعة، ثم لا أنتظر في المسجد وأعود مسرعا لأغتسل؟ أفيدونا أفادكم الله. وشكرا.

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 
معنى “ذمة الله” تعالى الواردة في صيغة السؤال والحديث الشريف، أي تكون في حماية الله وعنايته، وكذلك إذا فاتته الجماعة في المسجد وصلى بأهله الفجر في جماعة -فله نفس الوعد الكريم- بأن

يكون في حماية الله وحراسته؛ إذ الحديث قد أطلق هذا الفضل لمن أدى الفجر في جماعة.

 
أما عن الجزء الثاني في السؤال؛ فلا يجوز لك دخول المسجد وأنت على جنابة، لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل}، ولأن بقاء

المرء على جنابة وخروجه من بيته وهو على غير طهارة تبتعد عنه الملائكة وتحتوشه الشياطين، ولا تجوز الصلاة على هذا النحو المذكور؛ إذ الوضوء يرفع الحدث الأصغر، والجنابة لا تُرفع إلا بالاغتسال كما

جاء في الحديث الشريف: “لا يقبل الله صلاة أحدكم بغير طهور”، والله الموفق.