السؤال:

ذُكر في الحديث القدسي ألا نسبّ الدهر فالله هو الدهر.. هل معنى ذلك أن الزمن ليس بمخلوق وإنما صفة من صفات الله؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
ليس معنى الحديث ما ورد في السؤال من أن الزمن ليس بمخلوق، أو أنه صفة من صفات الله؛ فصفات الله تعالى توقيفية، تُعرف من نصوص الكتاب الصريحة، ومن نصوص السنة الصحيحة، وإنما معنى الحديث أن الدهر –أي الليالي والأيام- هي ظروف لأقدار الله تعالى وقضائه؛ فلا يجوز نسبة شيء من الأحداث الجارية إلى الليل أو النهار؛ فالله تعالى خالقهما ومقدر ما يجري فيهما من أحداث قال تعالى: {والله يقدر الليل والنهار}.