السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله، سؤالي هو: عندما كنت صغيرة "بعد بلوغي" وفي رمضان كنت مريضة فلم أصم بعضًا من أيام رمضان، وكذلك لم أكن أصلي، ولم أقضي ما فاتني، والآن بدأت أصوم ما فاتني من رمضان تقديرًا لعدد الأيام. فماذا عن الصلاة هل يلزمني قضاؤها؟ وهل هناك كفارة بدل القضاء؟ ولو قضيت ما فاتني من صيام فهل عليّ كفارة كذلك ؟ ولكم جزيل الشكر.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد..:
فإن قضاء ما فات على المسلم أو المسلمة من الصيام والصلاة أمر واجب، فصيام ما تركته من شهور في رمضان فيجب عليها أن تصوم ما فاتها وتجتهد في تقدير الأيام التي لم تصمها، وعلى التخفيف في الفتوى لا فدية عليها لكثرة الأيام التي ستقوم بصيامها.
أما الصلاة فيجب عليها أن تعقد النية على أنها ستصلي ما فاتها اجتهادًا منها في تقدير الأيام التي كانت تاركة للصلاة فيها، على أن تصلي مع كل فرض فرضًا من الفوائت تقدم الصلاة الفائتة على صلاة اليوم إعمالاً للترتيب، فإن ماتت بعد عقد نيتها وأدت الصلاة في الأيام التي مرت عليها بعد عقد النية، فجمهور الفقهاء يرون أنها تؤخذ بنيتها ويغفر الله لها إن شاء سبحانه. والله أعلم.


الوسوم: ,