السؤال:

هل ترك الشبهات يعتبر من باب الورع أو الواجب ؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فإن ترك الشبهات يُعدّ من الورع؛ ذلك لأنه منهي عنه في الحديث الطويل الذي أوله “الحلال بيّن، والحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه…” الحديث؛ ذلك لأن الشبهات قد توقع في الحرام، فتركها أولى حماية للعبادات والعقيدة والمعاملات والسلوكيات. والله أعلم.