السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: طلب مني أحد الأصدقاء ويعمل معنا، وزوجته غير مقيمة معه بالمملكة أنه يتصل عليها عن طريق الإنترنت، وتحدث بينه وبين زوجته حوارات زوجية ساخنة، ينتج عنها حدوث إنزال للمني منه أو منها، وهو يريد أن يعرف هل عليهما وزر في ذلك، حيث إنه يبعد عنها شهورًا طوالاً، وجزاكم الله خير الجزاء.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد..:
فإن الحوار الذي يدور بين هذا الشاب وزوجته عبر شبكة الإنترنت إن كان حديثًا محصورًا بينهما دون أن يطلع عليه أحد فيفشي أسرارهما، فلا بأس بأي حديث يدور بينهما؛ لأنه يُعدّ بمثابة غرف النوم المغلقة، يقول الرجل فيها لزوجته وتجيبه بما يشبع رغبته، وبخاصة إذا كان بعيدين عن بعضهما لفترة طويلة، وهذا الأمر يؤدي إلى ارتياحهما من الناحية الجنسية وإفراغ ما في جعبتيهما من الشهوة؛ وذلك لينصرف كل منهما عن الوقوع في زلة الزنا. والله من وراء القصد.


الوسوم: ,