السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، زوجتي كانت حاملاً في بدايةالشهر الثاني ولكن الحمل لم يكتمل (سقط) وهذه إرادة الله وظل الدم ينزل منها لمدة أربعة أيام ثم انقطع، والسؤال هنا هل تتطهر ثم تقوم بأداء كافة الفروض من صلاة و صيام؟ أم تنتظر حتى تتم أربعين يوما كالنفساء؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرا

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
سئل العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله عن نفس الحالة فكانت إجابته كالتالي :ـ

نعم ، يجوز لها أن تصوم ، وتصلي ، وتحج وتعتمر ، ويحل لزوجها وطؤها في الأربعين إذا طهرت ، فلو طهرت لعشرين يومًا اغتسلت ، وصلت وصامت ، وحلت لزوجها .

وما يروى عن عثمان بن أبي العاص أنه كره ذلك فهو محمول على كراهة التنزيه ، وهو اجتهاد منه رحمه الله ورضي عنه ، ولا دليل عليه .

والصواب : أنه لا حرج في ذلك ، إذا طهرت قبل الأربعين يومًا ، فإن طهرها صحيح ، فإن عاد عليها الدم في الأربعين ، فالصحيح : أنها تعتبره نفاسًا في مدة الأربعين ، ولكن صومها الماضي في حال الطهارة وصلاتها وحجها كله صحيح ، لا يعاد شيء من ذلك ما دام وقع في حال الطهارة .

والله أعلم