السؤال:

ما رأي الدين في زوجة ترفض الطاعة لأنها تريد من زوجها أن يتعامل معها كإنسان له مشاعر وأحاسيس، كما أن له مشاعر وأحاسيس، وكيف السبيل للحصول على التوافق والتآلف بين الطرفين؟

الجواب:

أجاب الدكتورأحمد عمر هاشم-رئيس جامعة الأزهر:
لا يصح أن ترفضي طاعة زوجك بسبب أنه ليست لديه المشاعر المطلوبة؛ وإنما أنصحك أن تصبري وأن تنصحيه، وأن تكوني له كما قالت الأم التي نصحت بنتها ليلة زفافها، فقالت لها: “كوني له أمة يكن لك عبدًا” والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها” ونحن لا نوافق الزوج على معاملته السيئة ولا على مشاعره تلك، وإنما ننصحه أن يكون حسن المعاشرة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي”.

والله أعلم.