السؤال:

اتَّفق خمسة أصدقاء على أن يأخذوا من كل واحدٍ منهم مائة دينار كلَّ شهرٍ يعطونه لواحدٍ منهم بالتناوب حتى يأخذ الجميعُ، كلَّ مرة يأخذ واحد خمسمائة دينار حتى يأخذ الجميع فينتهي الاتِّفاق، أو يتجدَّد بنفس الصورة السابقة، ويسمون هذا الاتفاق "جمعية"... فهل يجوز هذا التعامل؟

الجواب:

من لوازم الإخاء في الإسلام: التعاون والتراحم، والقرآن الكريم يوجب التعاون ويأمر به بشرط أن يكون تعاونًا على البر والتقوى، ويحرمه وينهى عنه إذا كان على الإثم والعدوان. يقول تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) (المائدة: 2).

وهذه الصورة التى وردت في السؤال من صور التعاون على البر يقول فضيلة الدكتور الصادق عبد الرحمن الغرياني أستاذ الفقه بالجامعة المفتوحة بطرابلس (ليبيا ) :
هذه الجمعية جوَّزها بعض العلماء؛ لأنها تقوم على التعاون والمعروف ـ كما في حاشية قليوبي على المنهاج ـ فلا بأس من عملها لمن يحتاج إليها.