السؤال:

الانتقال بين أركان الصلاة بالتكبير [أي: بأن نقول: الله أكبر] فلماذا عند الرفع من الركوع نقول: سمع الله لمن حمده ؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

جاء في (حاشية) الشيخ: عبد الله الشرقاوي على شرح التحرير للشيخ: زكريا الأنصاري في فقه الشافعية عند قوله: سمع الله لمن حمده، جاء ما نصه:
والحكمة في مشروعية ذلك أن الصديق رضي الله تعالى عنه لم تفته صلاة خلف رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) قط. فجاء يوم في وقت صلاة العصر وظن أنه فاتته معه، فاغتم لذلك، وهرول وكان ذلك قبل النهي عن الهرولة لها، ودخل المسجد فوجده (صلى الله عليه وسلم ) مكبرا في الركوع فقال: الحمد لله، وكبر خلفه (صلى الله عليه وسلم ) أي: كبر أبو بكر خلف الرسول (عليه الصلاة والسلام) فنزل جبريل والنبي (صلى الله عليه وسلم ) في الركوع فقال: يا محمد سمع الله لمن حمده، فقل: سمع الله لمن حمده، فقالها عند الرفع من الركوع، وكان قبل ذلك يركع بالتكبير، ويرفع بالتكبير، فصارت سنة من ذلك الوقت ببركة أبي بكر (رضي الله عنه).
هذا ما جاء في هذا الكتاب، ولم يذكر مرجعا لما قاله، ولم أعثر على حديث صحيح في ذلك.
والله أعلم