السؤال:

ما الحكم فى مقاطعة الأخوة غير الأشقاء اذا كانوا من آكلى مال اليتامى ؟

الجواب:

الجواب: أنه يسن هجر من جهر بالمعاصي الفعليةوالقوليةوالاعتقادية قال الأمام أحمد : إذا علم أنه مقيم على معصية وهو يعلم بذلك لم يأثم إن هو جفاه حتى يرجع , وإلا كيف يتبين للرجل ما هو عليه إذا لم ير منكرا ولا جفوة من صديق ؟

وقد اشتهرت الرواية عنه في هجره من أجاب في المحنة إلى أن مات , وقيل : يجب هجره أن ارتدع به وإلا كان مستحبا ,
وقيل : يجب هجره مطلقا إلا من السلام بعد ثلاثة أيام
وظاهر ما نقل عن أحمد ترك الكلام والسلام مطلقا .

قال أحمد في رواية الفضل وقيل له : ينبغي لأحد أن لا يكلم أحدا ؟ فقال : نعم إذا عرفت من أحد نفاقا فلا تكلمه ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم خاف على الثلاثة الذين خلفوا فأمر الناس أن لا يكلموهم قلت : يا أبا عبد الله كيف يصنع بأهل الأهواء قال أما الجهمية والرافضة فلا , قيل له : فالمرجئة قال : هؤلاء أسهل إلا المخاصم منهم فلا تكلمه ,
ونقل الميموني نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كلام الثلاثة الذين تخلفوا بالمدينة حين خاف عليهم النفاق , وهكذا كل من خفنا عليه .
ولا فرق إذا كان المجاهر بالمعصية أخاً شقيقاً أو غيره .

والله أعلم