السؤال:

أنا أقطع مسافة 140 كيلومترا ذهابا و140 إيابا يوميًا وأبدأ خروجي من المنزل بعد صلاة الفجر حيث تصادفني صلاة الظهر وأنا في العمل، وأصل إلى المنزل قبل صلاة العصر بنصف ساعة.. فهل يجوز لي أن أقصر صلاة الظهر وصلاة العصر قبل أن أخرج من العمل بقليل وأن يكون ذلك جمع تقديم؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

يجوز للسائل أولاً أن يقصر، فالمسافة التي يقطعها هي مسافة قصر، حيث تزيد على 80 كيلومترا التي هي الحد الأدنى لمسافة القصر.
أما بالنسبة لصلاة العصر فإذا كان متأكدًا أنه يذهب إلى منزله قبل غروب الشمس حيث يستطيع أن يصلي العصر في منزله أو في بلده التي فيها منزله قبل غروب الشمس فلا يجوز له أن يجمع بين الصلاتين.
هذا والأفضل له أيضًا أن يصلي الظهر تامًا من غير قصرٍ، لأن العمل أصبح كأنه منزله أو بلده التي لم يسافر منها ما دام هو معتاد على ذلك، أقول الأفضل، ولكن مع ذلك يجوز له القصر، قصر صلاة الظهر، والجمع بين الصلاتين إذا كان سفره يستغرق وقت العصر كذلك. أما إن كان السفر لا يستغرق وقت العصر كما ذكر في السؤال فله أن يقصر الظهر إن صلاها أثناء السفر، وأما إذا أجلها حتى يرجع إلى بيته فعليه أن يتمها أربعا.
والله أعلم.