السؤال:

إنني شاب متزوج والحمد لله، وأحافظ على الصلاة وأشعر بقسوة في قلبي بسبب رؤية الصور الشائنة على المجلات أو مواقع الإنترنت، على الرغم أنني أديت فريضة الحج هذا العام.. فهل هذا يعني أن حجي غير مقبول، علما أنني أندم وأشعر بالخزي بيني وبين نفسي، وأحاول أن أعمل الأعمال الصالحة مثل الصوم وغيرها من الأعمال والأذكار. أفيدوني وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
المطلوب هو عدم رؤية هذه الصور الشائنة كما تقول على المجلات أو مواقع الإنترنت، والواجب على المسلم أن ينكر هذا بقلبه كما أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم “من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه فمن لم يستطع فقلبه”، وإنكار هذه الصور لا شك أنها تكون في حالتنا هذه بالإنكار القلبي، وعلى ذلك ليس عليك حرج ولا ذنب عليك، وإذا كانت رؤية هذه الأشياء عابرة بحيث تمتنع عن رؤيتها بعد ذلك والتأمل فيها، فهذا معفو عنه، ثم لا إثم عليك بعد هذا، فقد أديت ما عليك. والله تعالى أعلم