السؤال:

ما حكم من طاف في حجه كله أعني جميع طوافه بحيث كان يبدأ الطواف دون استلام الحجر الأسود، بما يعني: بداية طوافه من حيث يدخل ؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

استلام الحجر بالإشارة أو التقبيل سنة في الطواف، وليس واجبًا، ويصح الطواف بدونه، لكن الواجب أن يبدأ الطواف من أمام الحجر الأسود أو قبله، بحيث يتم سبعة أشواط ابتداءً من الحجر وانتهاءً به، على أنه إذا كان هناك خلل قليل في ذلك بأن بدأ طوافه بعد الحجر، فلا يحسب له هذا الشوط، لكن أفتى العلماء بأن الواجب عليه في طواف الإفاضة وهو من أركان الحج أن يأتي بأغلب الطواف، بحيث إذا اختل شوط من الأشواط السبعة ، فإنه يعفى عنه عند بعض العلماء، وينبغي أن يتحرى في ذلك حتى لا يفسد الطواف على رأي بعض العلماء، وذلك بأن يبتدئ من الحجر وينتهي به سبعة أشواط.

وعلى كل حال فاستلام الحجر سنة في الطواف، ويصح الطواف بدون استلام الحجر، لكن الواجب الابتداء بالطواف من أمامه أو بمحاذاته كما يقول العلماء يعني أمامه في كل شوط، وإلا لا يحسب هذا الشوط. والله تعالى أعلم.