السؤال:

ما تقول فضيلتك في إعطاء الرشوة لإرساء المناقصة عليّ وأنا في حاجة إليها، مع العلم بأنني لو لم أدفع ضاعت مني ورست على من يدفعون الرشوة؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، أخي الفاضل، لا تحاول أن تطلب رزقك بطريق حرمه الله تعالى، ولا تتأثر بما يفعل الآخرون، وإذا لم يكن هناك وسيلة في هذا المجال إلا الرشوة فعليك بالخروج منه وتغيير نشاطك، فإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين عندما قال للفريقين: “كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا…”، فيجب عليك أن تأكل من الطيبات، وألا تسْعَ إلى اكتساب الخبائث، واعلم أن الرزق الطيب وإن قلّ خير من الخبيث وإن كثر، قال تعالى: “قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ والطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيث…”، والله يرزقك من فضله، ويوسّع لك من الحلال لا من الحرام.